سعاد الحكيم

323

المعجم الصوفي

- يشرح القيصري هذين البيتين في رسالته في علم الحقائق ق ق 4 ب - 5 ب - نستل منها كلامه في عبارة « حروف عاليات » : « . . . إشارة إلى الحقائق المسماة بالأعيان الثابتة أزلية غير مجعولة . . . في علم الحق سبحانه . . . كنا حروفا : اي حقائق عينية باثبات في الحضرة العلمية من جملة الأعيان الثابتة . . . » ( ورقة 4 ب ) . - وقد افرد احمد خيري كتابا في 230 صفحة لشرح بيتي ابن عربي هذين . سماه « إزالة الشبهات عن قول الأستاذ كنا حروفا عاليات » . فليراجع . وخصوصا ص ص 35 - 52 ، - ويقول النابلسي في ورد الورود في شرح الحروف العاليات : « فالحروف العاليات اي المنزهات المقدسات عن الكونية » ( ورقة 14 ) . - - - - - ( 2 ) رسالة في علم الحقائق . القيصري . ورقة 4 أ . النص نفسه في كتاب « إزالة الشبهات » احمد خيري . ص 35 . 167 - قيّوم الحروف راجع « الف » 168 - الحضرة في اللغة : « الحاء والضاد والراء ايراد الشيء ، ووروده ومشاهدته . وقد يجيء ما يبعد عن هذا وان كان الأصل واحدا . . . وحضرة الرجل : فناؤه . . . » ( معجم مقاييس اللغة . مادة « حضر » ) . عند ابن عربي : * كل حقيقة 1 من الحقائق الإلهية أو الكونية ، مع جميع مظاهرها في كل العوالم تشكل حضرة ، هي حضرة الحقيقة المشار إليها . مثلا : القدرة هي حقيقة الهية يرجع إليها كل مظهر للقدرة في العوالم كافة . من حيث إن كل قدرة في العوالم هي مظهر وتجل للقدرة الإلهية . فالقدرة الإلهية مع جميع مظاهرها وتجلياتها من حيث تميّزها عن بقية الحقائق الإلهية ، تشكل حضرة هي : حضرة القدرة . يقول ابن عربي : - - - - -